انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ويكون الزي كاملا باللون الأحمر الملبس والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.
مرحباً بكم في موقعكم حبر المعرفة 7bralmarfh الذي يأمل لكم أعزائي الطلاب ان تجدوا على موقعكم هذا إجابة لكل أسئلتكم ومبتغى لكل ابحاثكم، لاسيما وقد توافدت إجابة وحلول المناهج الدراسية في كثير من مواقع الويب والتي لا نضمن مدى صحة إجابتهم ومصدرها، فقد تواجدنا هنا في موقعكم حبر المعرفة لنغطي هذه الثغرات ونرفدكم بأصح الحلول.
إختر الإجابة الصحيحة انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر، الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.
ليكن بمعلومكم اعزائي الطلاب بأنكم ستجدون هنا في موقعكم حبر المعرفة إجابة كل جديد، ونيل كل طلباتكم فنحن نسهل عليكم عملية البحث ولن نتوانى عن تلبية طلبات الزائر بأيسر الطرق وأسرعها، وعلى الله فليتوكل المؤمنون وإليكم الآن حل السؤال التعليمي : انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر، الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم.
إجابة سؤال انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر، الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟
الإجابة الصحيحة هي،
الإحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيدٌ بدْعي، لا أساس له في الشريعة.
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة، المخالفة لهدي السلف الصالح - رضي الله عنهم - .
فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد، سواء كان في المآكل أو المشارب، أو الملابس، أو التهادي، أو غير ذلك .
وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، وأن لا يكون إمّعة يتبع كل ناعق